في الذكرى الأولى لرحيلها … ماهر السلامي يكتب عن والدته

“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي” صدق الله العظيم.
تمرّ اليوم سنة على رحيل الوالدة الى دنيا الحق تاركة فراغا كبيرا في قلوب أبنائها وكل من أحبها ولا تزال ذكرى رحيلها تؤلمنا.
اللهم نشهد لها بصلاحها وطيب خلقها ونسأل الله لها وللوالد الرحمة والمغفرة وأن يجعل قبرهما روضة من رياض الجنة وأن يسكنهما الفردوس الاعلى من الجنة ويرحم جميع موتى المسلمين وإنا لله وإنا إليه راجعون.
للإطلاع على اخر الإعلانات ولإضافة إعلاناتكم اضغط هنا