الشروع في ترميم كشك الموسيقى التاريخي ليكون فضاء مفتوحا لفنون الشارع

بعد سنوات من الركود ستعود الافراح الى ساحة الاستقلال بوسط مدينة صفاقس من خلال ما كان يعرف بكشك الموسيقى بعد ترميمه وتهيئته من قبل بلدية صفاقس
وقد أكدت رئيسة لجنة الثقافة سيرين بنشريفة أن بلدية صفاقس رصدت ميزانية قدرت ب 50 ألف دينار لاسترجاع معلم كشك الموسيقى و إعادة إحيائه من جديد وتوفير فرصة للمسرحيين والموسيقيين لتقديم عروضهم في الهواء الطلق
وابرزت أن هذه الخطوة من شأنها أن تساهم في إعادة إحياء الثقافة في صفاقس وبالخصوص فنون الشارع ,خارج سياق الأماكن التقليدية بما يضمن تحقيق التواصل الايجابي مع الناس و يسهم في تنشيط المدينة
ويعتبر كشك الموسيقى الذي يتوسط أحد أجمل ساحات مدينة صفاقس (ساحة الاستقلال حاليا التي كانت تسمى ساحة جيروم فيدال في العهد الاستعماري ) من أقدم المنشآت الثقافية بالمدينة حيث يعود بناؤه إلى أواخر القرن التاسع عشر ، وهو مبنى جميل مستوحى من الهندسة المحلية ومصنوع من الخشب والقرميد الأخضر.
وكانت السلطات الفرنسية اقامت اكشاكا للمويسقى في الساحات العامة لتقديم عروض مساءات الأحد في عديد المدن من بينها صفاقس وسوسة ووهران الجزائرية
تجدر الاشارة الى ان الكشك كان قد تحول منذ سنوات إلى مقر لنقابة التوجيه السياحي وفقد بذلك بريقه وإشعاعه، وعانت مكوناته من التسوس والتهالك إلى جانب إنتفاخ الخشب بمياه الأمطار في فصل الشتاء، اضافة إلى عدة كسور وشقوق أفقدته الجمالية التي كانت عليه في السباق.