ورقة اخرى تسقط من كتاب الثقافة

ان تغلق دار نشر أبوابها وتعلن توقفها عن النشاط بعد سنوات من العطاء.. وان تعلن جمعية ثقافية عن انسحابها من المشهد..وتعلن عجزها عن مواصلة النشاط في مناخ لم يعد يسمح بتواصل نشاط المؤسسات الثقافية وخاصة المبادرات الطوعية التي تقوم بها الجمعيات…
يعني كل هذا ان المشهد الثقافي عندنا بشارف على حافة البؤس ان لم يكن قد بلغها بعد..
ما الذي جرى حتى أصبحت الثقافة في آخر الاهتمامات .. صحيح هناك أولويات مثل توفير الحليب والسكر والسميد والكسكسي وهذه كلها تسيق توفير الكتاب والمجلة..ولكن التونسي ليس حيوانا ياكل ويجتر وينام..
التونسي الاصيل منذ الازل..دون سائر الشعوب الاخرى يدرك ان الثقافة ضرورية للحياة وحتى يكون الانسان انسانا بفكره وعقله لا بكرشه وما ياكل..