دز تخطف

بحثا عن بعض المعلومات، زرت المواقع الالكترونية الرسمية لجامعة منوبة وسوسة وصفاقس، وهذه المواقع الثلاثة تكفي لوحدها دليلا على استهتار السلط الرسمية بأهمية الاتصال الالكتروني. (والتعويل على صفحات الفايسبوك) والحال أنه الواجهة الرقمية لمؤسسات التعليم العالي ويفترض أن يكون بوابة تتيح للزائر كمية من المعلومات لا يتسع لها صدر الوسائط الاجتماعية.
جامعة سوسة وصفاقس تستخدمان قوالب حديثة نسبيا لكنهما تقدمان المعلومات باللغة الفرنسية فقط، أما جامعة منوبة فلئن كانت بوابتها باللغتين الفرنسية و العربية فإنها تستخدم تقنيات برمجة تعود إلى العام 2008 وقد تجاوزها الزمن بكثير.
هذه الأشياء ليست بالبساطة التي قد يتصورها البعض، فهي صورة الجامعة في العالم، وموقعها في خضم منافسة شرسة تأكل الأخضر واليابس، ويمكن مقارنة وضع هذه المواقع بمواقع المؤسسات الجامعية الخاصة لاكتشاف تخلف القطاع العام.
ومن الغريب أن هذه الجامعات تشرف على مؤسسات عدة مختصة في المعلوماتية والملتيميديا ويمكنها لو كان القعود عن تطوير بوابتها راجعا لأسباب مادية أن تجعل المهمة موضوع بحث تطبيقي لبعض الطلبة.