صفاقس : نقابة الصحفيين تدعو الى وقفة تضامنية احتجاجية مع العاملين في اذاعة الديوان

يؤسفنا كفرع صفاقس سيدي بوزيد للنقابة الوطنية للصحفىين التونسيين ان نعبر عن استنكارنا لما الت اليه الأوضاع في الإذاعة الجهوية الخاصة ” إذاعة الديوان” وما ينتظر كل الزملاء العاملين بها من مصير مجهول ومستقبل غامض بعد أن تم الاستغناء عن بعضهم وتهيئة اخرين لذلك في مؤشر على أن الاتي أسوأ إذاعة الديوان التي تحصلت على تأشيرة البث سنة 2015 بنيت بنضالات بناتها وابنائها الذين ضحوا بصحتهم وعائلاتهم واوقاتهم وتمسكوا بحق الجهة في إذاعة خاصة إذاعة الديوان بدأت حلما صغيرا لتصبح صرحا مهما في الإعلام الجهوي بسبب اصرار العاملين فيها على التميز والاجتهاد والحرفية وبسبب غيرتهم على اذاعتهم إذاعة الديوان نجحت لسنوات في المحافظة على رسالتها الاعلامية الهادفة والنبيلة ولم تنخرط في موجة الاثارة والابتذال لأيمان العاملين فيها بأن الاعلام إنارة وليست إثارة ” إذاعة الديوان” كشقيقتها الكبرى “إذاعة صفاقس” تبقى صوت الجهة ما يعني ان عدم وقوف متساكني صفاقس صفا واحدا الي جانبها سيراكم مشاغل الجهة التنموية والبيئة والاقتصادية وحتى الرياضية….
وذلك ضمن مخطط شامل ومتكامل يهدف الي تهميش صفاقس لنقف صفا واحدا امام كل محاولات ضربها وقطع أرزاق العاملين فيها وهرسلتهم بمزاعم وتعلات واهية ومثلما كانت ” إذاعة الديوان “مفتوحة أمام كل الاراء والمواقف والمشاغل….
فإن الوقت مناسب للوقوف الي جانبها والدفاع عنها و عن كرامة صحفييها ومنشطيها وتقنييها وكل العاملين فيها ولن نسمح بالمس من حقوقهم المادية والمعنوية الدعوة موجهة لكل الغيورين على جهة صفاقس ولكل المؤمنين بالصوت الحر والاعلام الجهوي للوقوف صفا واحدا مع أبناء ” إذاعة الديوان” والحضور بكثافة في الوقفة التضامنية الاحتجاجية المقررة يوم الاثنين 21 فيفري 2022 على الساعة منتصف النهار والنصف امام مقر إذاعة الديوان إذاعة الديوان ” صوتكم” فلا تسمحوا لاحد باخماد صوتكمهذا ويعبر فرع صفاقس سيدي بوزيد للنقابة الوطنية للصحفىين التونسيين عن استعداده التام لخوض مختلف أشكال التحركات الاحتجاجية في سبيل المحافظة على إذاعة الديوان كاذاعة جهوية خاصة بصفاقس /مثلما ورد في تأشيرة البث / وفي سبيل المحافظة على مواطن شغل العاملين فيها من صحفيين ومنشطين وتقنيين واداريين وعاملين.. لا لقطع الأرزاق عاش الاعلام الحر والنزيه عن فرع صفاقس سيدي بوزيد للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين